26 سبتمبر, 2010

أنا هنا في غربتي ،، صمتي غريب !

" حينما يصرخ كل ما في الوجود أنها باقية في القلب ، هل أستطيع أن أنكر ؟! "

تصاريح السياسيين الهزيلة المليئة بكل ما هو لعين ! كانت جل ما أنطق به عندما أتذكرها ! ،، ليس هذا ما أريد الحديث عنه فهذا من المسلّمات ! ،، ولكن حقاً ما زلت أؤمن  بـأن " الحب رجسٌ ! ، فمن اجتنبه قد أفلح ! " ،، فتباً للحقيقةِ والواقع ! ضدّان علينآا الإيمان بسلطتهمآا علينآا حتى نرى خمرة الحب تلك التي تسكر قلوبنا فنلهى ويلهو معنآا البقية ! .

" كلوا هوا..! "

لا ألوم وزيرنآا السابق صراحة ! ، فلقد صدق نحن نأكل الهوا منذ خلقنآا ! في بطونٍ " سعودية ! " ،، أفيصعب علينآا أن نصدّق هذه الحقيقة ؟! ،، تباً للمُثُل لا تنظروا لتلك الأشياء القبيحة المسماة بالفضائل ! ،، فالدولة هي الواقع آمنوا بالدولة تؤمنوا بالواقع ، واكفروا بالفضائل والمُثُل إن كانت تسبب لكم الصداع فتجعلكمـ تأكلون الهوا وتسكرون بالحب ، على المثل اللي يقول : " كنكـ يا زيد ما غزيت ! " . << لم أفتري على الوزيرٍ شيئاً ! ، إنمآا الحقيقة ! فماذا نأكل يا سعادتهم ؟! .

إلى لقاءٍ آخر،،،

08 أغسطس, 2010

الجديد !




تسائلت تساؤل فوضوي يدل على عبثيّة ما أعيشه ودهاء الشيطان بالتسلّط علينا في حياتنا ! .

كيف ستكون حياتنا بلا إبليس وشياطينه ؟! بل وكيف سنحيا بدونه في هذه الدنيا الدنيّة ؟!!

إعترض على هذا السؤال عقلي مستخدماً فيتو " أميركا " لإبطاله ! ،، معللاً هذا بأن نقص الوعي عندي في فكرة " العيش بسلام ! " هو ما جعلني أبتدع هذا السؤال ! ، وأن هذا السؤال يدعم الإرهاب الفكري !! .
لكن -و يا للحظ !- لا معنى لحق الفيتو في حكومتي ! ، فتجاهلتُ قوله وبدأت أحلّل :

ما كان الشيطان عقبة في طريقنا للفضيلة والسلام وكل تلك المُثل التي نتشدّق بها ! ، أجل فنحن نملك كل المقوّمات التي تنقض الفضيلة في دواخلنا بل وخلقنا بها معها وفيها ! ،، هو فقط يقوم بإظهارها لنا وإبرازها لنراها ، والويل لنا عندما نراها ! ، لأننا عندما نراها لا نتوّرع أبداً عن النظر إليها أولاً ثم كرهها ومع ذلك الكره نقوم بفعلها لأننا نعلم ونؤمن يقيناً أنها خلقت فينا لماذا لا نستعملها ؟!! إنها تعطينا ما نريده وننشده ونطلبه ! ،، فنحن خلقنا لنطلب وننشد ونريد ! .

حياتنا بدونه ( إبليس ) لن تختلف عن حياتهم بدوننا ! ،، الحقيقة في الماضي دوماً ! ،، الجن خلقوا لوحدهم على هذه الأرض وطُلب منهم كما طلب منا عبادة الله وحده لا شريك له وفق ما شرع ،، ولكنهم تقاتلوا وسفكوا الدماء وفعلوا كل ما نُهوا عنه ! بدون شياطين خفيّه تقوم بغيّهم وخروجهم عن طريق الحق ! ،، فلُعنوا ومُسخوا ووو كما ورد في الأثر ،، وأفنوا نفسهم بنفسهم ،، وهذا ما سيحدث لنا بدونهم ،، هذه الحقيقة - ويا للشفقة ! - لا نستطيع العيش بدونهم أبداً !! .

حاجتنا لهم لا حدود لها ،، لذا لا أريد أن أتخيّل -مطلقاً !- ما سيحدث لنا ! ،، أعلم أنكم تدعوني بالمتشائم ! ،، ولكن الحقيقة تُظهر نفسها رغم كل شيء ! .

كتبه وحي الشيطان وهو يفعل ما أملاه عليه شيطان !

وعذراً على التغيّب طويلاً ولكن " كل شيءٍ يعود لأصله في النهاية ! "

طبتم بلا تساؤلات :)

08 ديسمبر, 2009

البُعْدُ والنَّأي !




ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ ** وَلا تَبعُدي أَفديكِ بِالأُمِّ وَالأَبِ

سَقى اللَهُ لَيلاً ضَمَّنا بَعدَ فُرقَةٍ ** وَأَدنى فُؤاداً مِن فُؤادٍ مُعَذَّبِ

فَبِتنا جَميعاً لَو تُراقُ زُجاجَةٌ ** مِنَ الراحِ فيما بَينَنا لَم تَسَرَّبِ

فَيالَيتَ أَنَّ اللَيلَ أَطبَقَ مُظلِماً ** وَأَنَّ نُجومَ الشَرقِ لَم تَتَغَرَّبِ

 

ــــــــــــــــــ


يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا ** هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا

لَولا الهَوى لَتَجارَينا عَلى قَدَرٍ ** فَإِن أُفِق مِنهُ يَوماً ما فَسَوفَ تَرى


ــــــــــــــــــــ


للعاذلين



دَعهُ يُداري فَنِعمَ ما صَنَعا ** لَو لَم يَكُن عاشِقاً لَما خَضَعا

وَكُلُّ مَن في فُؤادِهِ وَجَعٌ ** يَطلُبُ شَيئاً يُسَكِّنُ الوَجَعا



ليلُكَ موحشٌ يا قلب .. مُوحش..


25 أكتوبر, 2009

سَرَاْبُ الرُّعَاْءْ !





وهم الإنسان .. وهم الشيطان
..الرعاء في كل مكان
ميلادٌ للعصيان
ويا له من ميلادٍ .. مقيت
كان للشيطان .. قبل أن يكون للإنسان
ولكن التغيير -ويا للأسف- يرمي بنفسه في أي مكان
تلاشت الشياطين .. تلاشى الرعاء .. وكذلك العصيان .. لم يبقى إلا الإنسان .. الإنسان .. الإنسان


× ما هو إلا وهم .. رماه إنسانٌ وشيطان .. حتى ظنا أنه حقيقة الحقيقة ×

05 أكتوبر, 2009

حَدِّثْنِيْ !



 ..حدثني عن : : الحب ، السلطة والحرب
.
..حدثني عن : : العائلة ، القبيلة والوطن
.
..حدثني عن : : الإيمان ، العقل والشيطان
.
..حدثني عن : : الضعف ، العجز والهوان
.
..ببساطة ! ، حدثني عن حيـاتـي



×مفستوفيليس .. مفستوفيليس .. حدثني ؟×

06 سبتمبر, 2009

كَلِمَآتْ


خاوِ القلب كأنه مجتبى .. من شيطانٍ دار ودار ثم رمى .. بإفكه عليه حتى ظن أنه المرتضى .. أين ومتى ? .. أين ومتى ?! .. كان هذا هو السؤال المنكرا .. فأعاده أخرى ثم أخرى .. لعلّه يجد شيطانه المرتجى .. فما وجد إلا نفسه ضعيفاً حاكمه الهوى .. يطرد الشياطين من حوله وهم في هذا سواء .. كتب هذا عسى به يلقى نظرا .. وما هو بلاقٍ .. ولكنها الحياة تجعل العاقل أكثر حَزَنَا.



××عَاْبِرُ سَبِيْلٍ مَرَّ ثُمَّ اْرْتَحَلْ××

03 سبتمبر, 2009

إِشْتِيَاْقْ


لقد اشتقت إليهما

.. كانا وما زالا أحب من رأيتهم

.. كنت في عهدهما صاحب الجلالة والعبد بخيت ! في آنٍ واحد

.. ربي ارحمهما كما أحباني و أعلياني صغيراً

.. بدأت أفقد وجهيهما من ذاكرتي

.. ستبقيان في قلبي إلى الأبد


×× إِضْرِبْ بِعَصَاْكْ ××