الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

البُعْدُ والنَّأي !



ذَريني أَمُت وَالشَملُ لَم يَتَشَعَّبِ ** وَلا تَبعُدي أَفديكِ بِالأُمِّ وَالأَبِ

سَقى اللَهُ لَيلاً ضَمَّنا بَعدَ فُرقَةٍ ** وَأَدنى فُؤاداً مِن فُؤادٍ مُعَذَّبِ
فَبِتنا جَميعاً لَو تُراقُ زُجاجَةٌ ** مِنَ الراحِ فيما بَينَنا لَم تَسَرَّبِ

فَيالَيتَ أَنَّ اللَيلَ أَطبَقَ مُظلِماً ** وَأَنَّ نُجومَ الشَرقِ لَم تَتَغَرَّبِ

 

ــــــــــــــــــ

يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا ** هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا
لَولا الهَوى لَتَجارَينا عَلى قَدَرٍ ** فَإِن أُفِق مِنهُ يَوماً ما فَسَوفَ تَرى

ــــــــــــــــــــ

للعاذلين

دَعهُ يُداري فَنِعمَ ما صَنَعا ** لَو لَم يَكُن عاشِقاً لَما خَضَعا
وَكُلُّ مَن في فُؤادِهِ وَجَعٌ ** يَطلُبُ شَيئاً يُسَكِّنُ الوَجَعا